مراكز فى كرة القدم .. لايعرفها جيل ميسى !

أحمد سامي

كرة القدم اتطورت بشكل كبير، يمكن مش بنلاحظ ده أوي لأننا بنتابع موسم ورا موسم و مش بناخد بالنا، ولكن في مقارنة سريعة كده بين العقد الأخير واللي قبله هتلاقي أننا بصدد لعبة مختلفة تمامًا، لدرجة أن أهم أساطير اللعبة القديمة ممكن متلاقيش ليهم مكان النهارده. مراكز كاملة انمحت من الوجود وهتقدر تحكى عنها لأحفادك فى المستقبل زي :

الليبرو – فرانكو باريزي

23592-635667497143919798-114871chatal3nabi.jpeg

حتى الفِرق اللي بتلعب بخط دفاع ثلاثي؛ مش بتعتمد على "الليبرو" بمفهومه القديم، ببساطة لأن الهدف من وجوده معتش موجود، مفيش فريق في العالم دلوقتي بإمكانه الاستغناء عن مصيدة التسلل ، عشان كده حتى في "يوفي ألليجري" و"تشيلسي كونتي" بيتكون الخط الخلفي من 3 قلوب دفاع تقليدية، دورهم فتح عرض الملعب عشان يدوا الحارس احتمالات أفضل للتمرير في حالة الاستحواذ، وخلق زيادة عددية في العمق في الحالة الدفاعية؛ لمواجهة الأجنحة العكسية المندفعة ناحية المرمى؛ والتي تُعد -بدورها- تقليدا جديدا ميّز العقد الأخير من اللعبة..

في عالم "نوير" و"برافو" و"شتيجن" وجود "الليبرو" مش مهم، خاصة مع دفاعات بتلعب على خط واحد في أغلب الحالات لكشف مصيدة التسلل؛ فا بقي منطقيًا أنه تتم التضحية ب المركز ده لصالح لاعب إضافي في الوسط أو الهجوم، وتوزيع مهامه من التغطية وبدء الهجمة على حارس المرمى ومحور الارتكاز.

مهاجم الصندوق - بيبو إنزاجي

2012-inzaghi2_706563518.jpg

أحد أبرز الإحصائيات الصادمة اللي ذكرها "جوناثان ويلسون" في كتابه الأشهر "الهرم المقلوب" هو انخفاض عدد الأهداف المُحرزة من المرتدات للنص تقريبًا في آخر 10 سنوات من البطولة الأوروبية.

السبب الرئيس في نظر "ويلسون" هو ارتباط ال 10 سنين الأخيرة بتكتيك الضغط العكسي أو الـ"Counter Pressing"، واعتماد أبرز مدربي العالم الحاليين على مجهودات خط الهجوم والوسط في استرجاع الكورة سريعًا عند فقدها في التلت الأخير، عشان يمنع الخصم من بداية هجمته بالشكل السليم، ومباغتته في مناطقه بمجرد استعادة الاستحواذ، واللي بيسموه حاليا بالارتداد على المرتدة أو" Countering the Counter Attack".

عشان كده معاتش مدهش أنك تلاقي تشكيلة فريق مفيش فيها مهاجم واحد صريح بالمعنى التقليدي؛ لأن التهديف حاليا مش مهمة لاعب بعينه !

البديل الخارق - أوليجونار سولشاير

player_15_small.jpg

ناس كتير شايفة أن الأموال و الأرقام الافلكية للاعبين بوظت فكرة الأنتماء في كرة القدم , و صعب نلاقي مالديني أو زانيتي أو توتي جديد في كرة القدم لكن "أوليجونار" كان بيمثل حالة نادرة من الاتفاق العالمي، هو كان عارف أنه أساسي سيء، والجميع عارف أنه بديل رائع، وهو نفسه عارف اننا كلنا عارفين , و كان راضي والقاشية معدن .
تجربة البديل الخارق ممكن نحصرها حاليا في أسماء قليلة أبرزها "خافيير هيرنانديز تشيتشاريتو"، واللي اتحول لأساسي ناجح مؤخرا مع "باير ليفركوزن"و"أندريه شورله"؛ البديل الهداف في تشيلسي سابقا، ثم بديل هداف في فولفسبورغ، وحاليا بديل هداف في دورتموند .
لذلك صعب في عالم كرة القدم الحالي انك تلاقي : باتريك كلويفرت" و"لارس ريكن" و"أوليفر بيرهوف" و"تيم كيهيل" والأشهر على الإطلاق؛ "هنريك لارسون".

الظهير الدفاعي - كالادزي

55782139_kaladze_18315a.jpg
الظهير الدفاعي الكلاسيكي اللي مهامه دفاعية بحته , معتش موجود خالص في كرة القدم , لأن سمة تانية في العصر الحالي هي التنوع؛ حاليا كل جبهة مهمتها توفير نوعين من الفرص، والاختراقات المباشرة من الجناح العكسي وفرت مساحة كافية للظهير للصعود، وتمويل المنطقة بسيل مستمر من العرضيات، عشان كده لاعب زي بيكهام لو كان بيلعب في 2017 , ماكنش هيبقي غريب أنك تلاقيه بيلعب مكان داني ألفيش في اليوفي أو كارفخال في ريال مدريد !


شارك هذا المقال: