لو سينجل في موسم الجواز

فريق راجل. دوت كوم

الجواز عندنا له موسم وأهم موسم هو اللي بعد رمضان على طول. قد تكون وانت سينجل بتحس بالوحدة أحيانًا بس ممكن ده يتضاعف لما الحياة تتحرك حواليك وتلاقي صاحبك اللي أصغر منك دفعتين لقى واحدة ترضى بيه وانت قاعد مقضّيها أفلام و"جيم أوف ثرونز" لحد ما تروح في النوم. بس انت ناسي حاجتين؛ أول حاجة (مش محتاجة رغي) إن كلها ٦ شهور وهيجوا يعيّطوا في حضنك من الهم والمصاريف (سيبك من دي، مش عايزين نفرح في حد)…الحاجة التانية بقى هي: بص على المزايا اللي لسّه عندك…عِد المزايا: 

تقدر تعمل أي حاجة في أي وقت مع أي حد: 

آه حرية. لما بتكون عندك بتستهون بيها وتقول زهقت منها بس أول ما تتسحب منك هترجع تعيّط عليها. فآه حرية. انت حر، تسهر مع الشباب، تسهر في الشغل، تنام يوم الجمعة كله، تقفل تليفونك السنتين الجايين، تسافر فجأة، تقطع السفرية وترجع فجأة، مفيش حد بيسأل لك "ليه؟"..مفيش حد بيلومك على حاجة ولا مستني منك حاجة. 

الفلوس "فعلًا" فلوسك: 

سواء اللي مصاحب، فلازم يعزم ويجيب هدايا علشان ما يبقاش نتين أكيد أو سواء متجوز فبقى فاتح بيت، فهي فلوسهم نصها أو يمكن أكتر من نصها، مش رايح ليهم هما شخصيًا، رايح كضريبة عن الانبساط بالعلاقة، ليهم بس مش ليهم بشكل مباشر. إنما انت، تقبض مرتبك من هنا وتروح بقى تفرتكه بالطريقة اللي تريّحك، أو تحوّشه، أو تتبرع بيه. 

هتفضل فورمة أو هتعمل فورمة: 

لو انت أصلًا  فورمة، فالفورمة مش هتبوظ علشان مفيش محشي وملوخية كل يوم وعزومات لازم تاكل فيها وتريح على الكنبة علشان مت بقاش فيه داعي تتمرن وتبهر حد. لو انت مش فورمة، فيبقى عندك دافع إنك تبقى أفضل، لأن عندك وقت وعلشان انت لسه في الماركيت يعني وعايز يتبص لك البصة إياها

اختيارات السفر: 

هتسافر أي مكان انت تحبه، عايز تروح تلعب مع الأسود في جنوب أفريقيا أو عايز تعمل كليمبينج في نيوزلاندا، أو عايز تروح تترمي في سينا أسبوع ما تتكلمش مع حد انت حر. مش مضطر خالص تخضع لاقتراحات زي "والنبي نروح الساحل علشان كل صُحابي هناك" أو تعليق زي "أسود إيه؟ أنا هموت على مدريد أصلًا وانت عارف"

القدرة علي التركيز والانتاج: 

بصراحة دي أهم نقطة. كتير جدًا لما بيتجوزوا أو في علاقة طويلة المدى، بيبقوا فعلًا مبسوطين بس جواهم إحساس إن هم بيتنازلوا عن جزء كبير من أحلامهم المهنية علشان مفيش وقت كافي أو لأنهم وراهم مسئوليات ولازم يجيبوا مرتب معين في الشهر، ومش هينفع يجربوا حاجات تانية أو يغيّروا مجالهم كمغامرة علشان لو فشلوا هيأثر علي بيوتهم. فحقيقي، الميزة الحقيقية من إنك لوحدك، هو إن انتاجك وتركيزك أعلى وقدامك الاختيارات كلها متاحة ومش عليك إلا المجهود بلا أي حسابات أخرى، يعني من الآخر مفيش شماعة تعلّق عليها دلعك إلا نفسك.


شارك هذا المقال: