نصيحة من ست: إزاي تعدّي جوازة صالونات؟

دينا حشيش

من أصعب المواقف اللي أي راجل ممكن يتعرض لها هو جوازة الصالون. الراجل بطبيعته بيكره الضغط النفسي وبيعشق إحساس إن الناس منبهرة بيه من غير أي مجهود منه. يعني بالنسبة لك مفيش أي حاجة مريحة نفسيًا فى إنك تحاول تبهر ست وأمها وأبوها وعماتها وخالاتها وصحابها وجيرانها بيك فى قعدة مابتطولش عن ساعتين، ده قمة الضغط النفسى والتوتر، وكتير النهاية ما بتبقاش سعيدة وبتحصل مواقف عمرك ماشوفتها غير في مسلسل المال والبنون.

أنا كنت في مدرسة بنات وكل يومين كنت بسمع قصص أغرب من اللي قبلها على المقابلات اللي بتحصل والحوارات العجيبة اللي بتدور وموضوع إنك بتحاول تقرر في خلال أسابيع إذا كان الشخص اللي قدامك هو الحلم العربي اللي هيعيشك في رومانسية ورفاهية أبدية. بس على أرض الواقع، فرصة إنك تلاقي حلمك مش سهلة

ورغم إن أغلبنا ضد جواز الصالونات بس برضه أحيانًا بيبقى شر لا بد منه، يعني يا إما مضطر خلاص وزهقت من حب فاشل يا إما مدفوع بقوة الزن من ماما. المهم، لو اتكتب لك تخوض التجربة، فتعالى نرتقي بمستوي الصالون ونتفق علي أساسيات علشان الواحد رايح بالعافية و مش ناقص سدة نفس

اللبس

أكيد مش البدلة اللميع. كل ما تكون بسيط ومرتاح، كل ما ماتكون مستريح أكتر فواثق من نفسك أكتر. قميص وبنطلون شيك هيقضوا الغرض. فيه نقطة مهمة جدًا لازم تركز فيها؛ انت هتتوتر وهتعرق فابعد عن اللبس التقيل واللي هيبان فيه بقع العرق. خليك في "السيف سايد" وألبس قميص أبيض. و لو في الشتاء، زوّد بلوڤر أو چاكيت كاچوال.

النظافة الشخصية

أرجوك ركز فى ضوافرك، الطويل والخط الغامق والمقرقض ممنوع منعًا باتًا، ولو فاكرإن  الستات بتفوّت لأنك راجل ومش مطلوب تهتم بضوافرك، ده كان في السبعينات لو انتو هيبيز. ده بقى فيه قطعية كاملة من الستات ممكن تتشد للراجل لمجرد إن إيده أو رجله شكلها حلو. اهتمامك بيهم هيزود فرص نجاحك. أما بالنسبة للريحة، خف على البرفان وحياتك، هما رشتين بالعدد، واحدة يمين والتانية شمال ما بين الكتف والصدر. خلي بالك إن الجو في مصر أتسبب في حساسية عند الشعب كله، فبلاش نبدأ قصة الحب بأزمة ربو.

تختار مين يجي معاك

بلاش مامتك. معني إنك شاب مصري جاهز للصالون يبقي انت تقريبًا فوق الـ٢٧ سنة فبيبقي شكلها غريب، والعروسة هتركز في مامتك وعلاقتك بيها، ولو ست الكل حبت تجامل واتكلمت كتير، ده هيترجم في دماغ العروسة إنك ابن ماما ولو سكتت علشان الجو مايكهربش وتديك فرصتك، العروسة هتقول دي كانت قالبة بوزها و ماعجبهاش العجب، يعني خسران خسران. مواجهة الموقف لوحدك هتدي العروسة إحساس بالقوة والاستقلال. .

تاخد إيه معاك 

لو مقابلة الصالون الكلاسيك بتاعت عمتي وعمتك، ممكن تجيب ورد بسيط أو علبة شوكولاتة شيك. بس نصيحة مني كأخت، ماتتفزلكش وتجيب أغلى حاجة في السوق لأنك كده هتعلّي سقف طموحاتها وكل مرة هتستني حاجة أغلي وأحلى وهيتخرب بيتك. هات أفضل ما اللي في مستواك يعني.

لو كانت نزولة تظبيط مع صحاب، أوعى تجيب حاجة. ليه؟ علشان ممكن تتحط في الفريند زوونونقطة كمان، لو بتتقابلوا برا، مش بس انت اللي تحاسب، انت تقوم وتحاسب من قبل ما الشيك يجي وتشدوه من بعض. الچنتلة والكرم بتتشاف في اللحظة الحاسمة دي،  وكل بنت من صحابها بيهتموا جدًا بالنقطة دي

هتتكلم ف إيه

أتكلم عن نفسك بس ماتزودهاش. كل معلومة تقولها، اسأل العروسة حاجة عن نفسها. العريس اللي مابيتكلمش غير عن نفسه وإنجازاته مايستاهلش حتي الفريند زوون. مفيش عروسة واحدة هتنبهر بيه. الست محتاجة اللي يسمعها ويحسسها إنها مهمة حتى لو بتمثل، هتعجبها النمرة، وإياك والنكت لأنك هتقلش ومفيش حد هيعرف ينجدك، يعني دايمًا قبل ما تستظرف زيادة، تخيل لحظة لو رميت الأفيه ومحدش ضحك منظرك هيبقي إيه. طبعًا جو بقي أنا غني ومرتبي كذا والورث والقرف ده بلاش منها غير لو سألوك.

ما بعد الصالون

هتاخد نمرتها. ما تتصلش تاني يوم، علشان ما تبقاش بتتضغط، وما تتصلش بعدها بـ٣ أسابيع، علشان هي ما تزهقش. عدّي أسبوع كده وكلمها مكالمة خفيفة لذيذة حس منها هي مهتمة ولا كرفاك، وانت و شطارتك بقى...


شارك هذا المقال: