شوف انت أنهي نموذج وخد بالك بقى

فريق راجل. دوت كوم

النموذج الموجود ومش موجود:
"مش عارف بس أكيد مبسوط"

ده اللي بيبقى واخد منافع العلاقة كلها بس في نفس الوقت واقف في حتة إنه مش معاها ولا مع حد وإن فرصه مفتوحة وبكرة ممكن يبقى مش موجود في الوجود ومفيش حاجة أكيدة والمستقبل مبهم والعلم عند الله وبيهرب من أي مواجهة.

خد بالك: فجأة، هتلاقي الجنونة طلعت وأخدت موقف وهتحط النقط على الحروف. آجلًا أم عاجلًا، هتاخد في جنابك كلمتين مالهمش لازمة. ولما هتمشي، هتندم. النوعية بتاعتك، بتندم.

النموذج القمعي:
"تلاجة وهملاهالك..رايح فين وجاي منين مالكيش فيه"

ده اللي حد نسيه في عصر الجاهلية بس في أقوال أخرى وبالنسبة لبنات كتير في هذا المجتمع هو "الراجل" (للأسف). بيتحكم في اللبس والشكل والمواعيد وتعرف مين وما تعرفش مين وتتكلم إزاي وتتضحك إزاي وتفكر إزاي وأحيانًا تاكل إيه.

خد بالك: لما هي هتقلب وتنهي العلاقة، لو عملت نفسك سجادة، مش بترجع للسجن تاني.


النموذج الحسّاس:
‫"‬لما تطلعي، بصي لي من البلكونة علشان أتطمن إنك وصلت"

ده جميل وطيب ومرهف. عايز يتطمن كل شوية عليها بتعمل إيه؟ بتاكل إيه؟ الپيپي بتاعها لونه إيه؟ غامق؟ لأن لو غامق يبقى لازم يروحوا للدكتور. يجيب ويودّي من أي حتة لكل حتة، وكل ما تقلب وشها، لازم يصالحها وما يهونش عليه حتى لو غلطانة.

خد بالك: اللطافة اللي أزيد من اللزوم دي بتجيب استغلال.


النموذج الترامادولي:
"أنا قلت كده؟ إمتى ده؟ كنا فين ساعتها؟ انتي مين؟"

صاحب الذاكرة السمكية في العلاقة، وده ممكن يرجع لكذا سبب؛ يا إما فعلًا هو بيضرب حاجة، يا إما في مخه مليون حاجة تانية، يا إما بيعمل مركّز معاها بس هو مش مركّز ولا نيلة. بينسى أغلب الخطط اللي تم الاتفاق عليها وبيتفق على حاجات تانية وبينسى تواريخ مهمة جدًا زي أتقابلوا يوم كام شهر كام.

خد بالك: مع الوقت، بتحس إنها مش مهمة كفاية أو بتتحول لمنبه ما بيسكتش بيفكرك بكل حاجة بتقولها مليون مرة علشان ما ترجعش تقول "مش فاكر".


شارك هذا المقال: