حميد .. قلب المزيكا ونجم الأجيال

أحمد سامي
شارك هذا المقال:


الشاب القصير «المقلبظ حبتين» المولود في 29 نوفمبر سنة 61 , اللي غير شكل الموسيقي العربية من منتصف التمانينات , بيحتفل النهارده بعيد ميلاده ال 55 , عشان كده هانستعرض سوا أهم المحطات في حياة رائد الأغنية الشبابية و صاحب كلمة السر فيها

1- الفشل الذريع :
حميد الشاعري بدأ بفشل كبير في أول ألبوماته , لدرجة انه قال ان عدد الشرايط اللي رجعت أكتر من اللي اتباعت , لكن أول محطة حقيقية ليه كان سنة 1983 , لما اتعاون مع منير في أغنية الطريق , و بعدها قدم حميد الشاعري الحاج أحمد منيب , عن طريق اعادة توزيع أغانيه , ونقلها من الخاصة للعوام , من خلال توزيعات شبابية , خلت كل الناس تدور علي اعمال أحمد منيب القديمة .

2- صناعة النجوم :

بعد سنين من النجاح و التعاون مع فنانين كتير , زي عمار الشريعي و عادل عمر , بدأ حميد رحلته في صناعة النجوم , وكانت البداية مع علاء عبد الخالق، وألبوم مرسال، أغنية مرسال في الأصل كانت للمطربة حنان، اللي قدمها حميد بعد كده وحصلت على أفضل مطربة بوب في الوطن العربي من فرنسا ١٩٨٩، بسبب أغنية بسمة.

ومش لازم ننسي ان حميد الشاعري هو اللي قدم علي حميدة و الأغنية اللي كسرت سوق الكاسيت تاريخيا , لولاكي.

3- عمرو دياب :

بعد نجاح ألبوم وياكي لعلاء عبد الخالق، اتقابل حميد وعمرو في الأردن صدفة في أحد البرامج التلفزيونية، مطرب صاعد، وملحن وموزع صاعد، واتفقوا على الشغل سوا، وكانت البداية من ألبوم ميال ١٩٨٨بعد كده الانطلاقة الحقيقية كانت في ألبوم شوقنا ١٩٨٩، و من خلال التعاون التالت في ألبوم متخافيش ١٩٩٠، اكتشف حميد عمرو كملحن، وقدم عمرو جميع ألحان الألبوم ماعدا أغنية حبيتها.. و استمر النجاح لغاية ما بلغوا القمة، مع أغنية الماضي، خاصةً وألبوم أيامنا ١٩٩٢، و بعدكده ألبوم ويلوموني ١٩٩٤. و مرحلة الانتشار العالمي، وأغنية وألبوم نور العين ١٩٩٦، واللي من خلالها استطاع الألبوم الحصول على جائزة الميوزك أوورد في نفس السنة .

خلال فنرة التعاون مع عمرو دياب ,اتعرض حميد لهجمات شرسة على الساحة الغنائية من القوى القديمة في السوق، ومنها الاتهام بأنه غير مصري. وصلت الحرب إلى حد إيقافه عن العمل تقريبًا من عام ١٩٩٢ ولمدة أربع سنوات، لكن أغلب مطربي الساحة استمروا في العمل معه، ووصلت القضية إلى المحاكم بسبب استمرار حميد في العمل. كانت المحنة دي أكبر تقييم منه لكل اللي حواليه، فغنى حميد أغنية الفالصو والدهب في ألبوم قشر البندق.

4- الحلم العربي

في سنة ١٩٩٨وزع حميد أوبريت الحلم العربي، واشترك مع واحد من أهم اللي انتقدوا مزيكته و هو الملحن حلمي بكر، وساهم مؤلف الحلم العربي، مدحت العدل في إذابة الخلافات بين حميد وحلمي , و قدموا عمل فني عربي خالد , مايقلش أهمية عن ( وطني الأكبر ) ل محمد عبد الوهاب.

5- صناعة الكاسيت والتوزيع الموسيقي

التوزيع الموسيقي في مصر ماكنش ليه نصيب من الشهرة، رغم الوجود التاريخي لموزعين عظماء ومجددين، زي علي إسماعيل اللي وزع أغنية (التوبة ) لعبد الحليم ، لكن حميد عرّف الجمهور والشارع بأهمية الموزع في الأغنية وخاصة الشبابية.فقدم توزيعات جديدة، ومزج بين الموسيقى الغربية والشرقية، وخلق وجود أساسي لفكرة الإيقاع والتصفيق، واستخدم السلم الخماسي بشكل عصري وجديد، وأيضًا آلات زي الأورغ والساكسفون.

و مثال علي كده توزيع أغنية عودوني، واللي فيها استخدم أغلب الأشكال الموسيقية، من مقسوم تركي في صولو القانون، واستخدم الرتم الخليجي في الدفوف، واستخدم الكمنجات لتقديم شكل الموسيقى الكلاسيكية، . وده اللي خلي عمرو دياب يصرح أن ألبوم عودوني هو أصل أي مزيكا اتقدمت من بعده لأي فنان, وكأنه قاموس لأي ملحن أو موزع عايز يستمد منه أفكار.