الخلاصة فيما يخص قناة السويس الجديدة

فريق راجل. دوت كوم

في الأول كده، تلخيص الموضوع للي كان مسافر ولا مش مجمّع ولا مش متابع:

 

إيه هو مشروع قناة السويس الجديدة؟ 

تفريعة يعني قناة أصغر من القناة الرئيسية ممتدة من قناة السويس، وده بيسهل إن النشاط اليومي للقناة يبقى الضعف في اليوم، والإيرادات اللي بتيجي من القناة على المدى البعيد (٢٠٢٣) تزيد في السنة من ٥.٣ مليار دولار تقريبًا لـ١٣.٢ مليار دولار تقريبًا، أو على الأقل ده الهدف. 

مين اللي أشرف على البناء؟ 

فيه ١٤ مجموعة شركات اتنافست على إنها تقوم بالهمة دي، بس اللي فاز كان الجيش مع شركة دار الهندسة. 

قد إيه كانت التكلفة؟ 

٤ مليار دولار.

طب العائد هـ يبقى إيه؟ 

غير العائد اللي هيجي على المدى البعيد (راجع إجابة أول سؤال)، فهو توفير مليون وظيفة. وبتنمية ٧٦ ألف كيلو متر يبقى هيحصل استصلاح وزراعة لحوالي ٤ ملايين فدان. 

أتعملت في قد إيه؟ 

مع بداية القرار بالحفر (اللي كان مطروح تلات مرات قبل كده في حكومات سابقة) كانت المدة المتوقعة ٣ سنين، ولكن أمر السيسي في أغسطس ٢٠١٤ إنها الحفر يخلص في سنة واحدة بس، وقد تم. 

اللي عايزين نقوله بقى، أو الخلاصة، أو اللي كتير ماخدوش بالهم منه هو كالتالي: 

سواء مع إن المشروع هايل أو مع إنه وهم، سواء مع إن عبد الناصر هو الأصل والباقي هما الصورة، سواء مع إن كان أحسن نستثمر في قناة السويس نفسها اللي كان بتشتغل بنص طاقتها، سواء مع الدعاية الضخمة دي ولا شايف إنه الدعاية بزيادة معناها إنهم بيبيعوا الهوا، سواء شايفها هتيجي بفايدة أو بخسارة، أيًا كان رأيك إيه في المشروع نفسه، ففي حاجة ممكن نبقى نسيناها كلنا؛ اللي حفروا. 

في سنة واحدة، فيه مهندسين…فيه عمّال..فيه رجّالة خدوا الأمر بتنفيذ شيء وأتعملت خطة بميعاد انتهاء، وفعلًا أشتغلوا وحفروا وخلصّوا في سنة. 

لو نعرف أساميهم واحد واحد، كنّا نحيّهم واحد واحد، بس لأننا ما نعرفش، فبشكل عام: عاش يا رجالة!


شارك هذا المقال: